fbpx

تصريح بخصوص صلاة العيد في المساجد بتركيا

تصريح بخصوص صلاة العيد في المساجد بتركيا أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي البروفيسور علي أرباش، عدم إقامة صلاة عيد الفطر في المساجد التركية بسبب فيروس “كورونا”، لافتا إلى أن المساجد سترفع التكبيرات والأدعية خلال أوقات صلاة العيد.

وقال أرباش في بيان، اليوم الخميس، إنه “لسوء الحظ وبسبب وباء (كورونا) فلن تتم أداء صلاة العيد في مساجدنا، وذلك منعا لانتشار الفيروس”.

وأضاف أرباش أن “المساجد في عموم تركيا ستقوم برفع أصوات التكبير والدعاء عبر المآذن خلال أوقات صلاة العيد، وفق توقيت كل ولاية”.

وأوضح أرباش أن “أداء صلاة العيد في المساجد غير ممكن، في ظل تفشي الفيروس والأمراض المعدية والتدابير الصحية المتخذة”.

وتحتفل تركيا بأول أيام عيد الفطر السعيد يوم الأحد المقبل.

وبلغت حصيلة وفيات كورونا في تركيا 4222، والإصابات 152 ألف و587 وارتفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 113 ألف و987
حالة شفاء.

يمكنكم أيضا قراءة :

بيوت إسطنبول تتسع فرحة العيد و تتغلب على كورونا

الأسواق تشهد حركة نشطة تراعي الضوابط الصحية من أجل استكمال التسوق وصولا للعيد والاحتفال في المنازل هذا العام..

بيوت إسطنبول تتسع فرحة العيد و تتغلب على كورونا يحل عيد الفطر هذا العام، مختلفا عما اعتاد عليه المسلمون في كل أنحاء العالم، حيث أن حظر التجول يعم معظم الدول،
تزامنا مع تحذيرات تمنع التجمعات البشرية، ورغم ذلك فبيوت إسطنبول تتسع فرح العيد.

و اعتاد المسلمون في تركيا الاحتفال بالأعياد الدينية ومنها عيد الفطر بتبادل الزيارات، واستقبال الضيوف وإكرامهم بتقديم الحلويات والسكاكر، وكذلك الجاليات العربية.

فيروس كورونا لم يمنع ساكني إسطنبول من الأتراك و الجاليات الأخرى، من الاستمتاع بفرحة قدوم العيد،
مستغلين الأيام التي تسبقه، بالتسوق بما يراعي الضوابط الصحية، من أجل ملء البيت سعادة وفرحا بحلويات العيد، و مشاركة ذلك مع أحبابهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

حركة أسواق نشطة

قبيل فرض حظر التجوال أيام العيد بعموم تركيا، تشهد الأسواق حركة كبيرة من قبل السكان لتأمين الحاجات اللازمة، فالعيد
وإن لم يكن بزيارات اجتماعية، إلا أنه مع العائلة جميل.

و فرضت السلطات التركية حظر التجول في جميع ولايات البلاد، اعتبارا من السبت ولمدة 4 أيام خلال عيد الفطر.

و رصدت عدسة الأناضول حركة نشطة في سوق “مالطا” بحي الفاتح قلب إسطنبول القديمة، حيث فتحت المتاجر المسموح
لها أبوابها أمام الزبائن.

 عودة الإفطارات الصباحية

وتركزت عمليات التسوق على المواد الغذائية و اللحوم والألبان والأجبان، خاصة أن وجبة الإفطار الصباحية ستعود لتعمر الموائد خلال فترة الحظر بعد رمضان.

كما أن المواد الأولوية اللازمة للحلويات أيضا هي هدف المتسوقين، حيث نشطت في الفترة الأخيرة عملية صناعة الحلويات
في المنازل، فضلا عن شراء السكاكر التي اعتادت العوائل على تهاديها في المناسبة.

 البقلاوة سيدة الحلويات التركية

ولعل ما يلفت الانتباه في هذا السوق تعانق الحلويات التركية و العربية واصطفافها بجانب بعضها البعض، فحي الفاتح معروف
عنه التمازج بين الأتراك، والجاليات الأجنبية و منها العربية التي يقيم أغلبهم بالمنطقة القديمة.

كما ان نسبة كبيرة من التجارة العربية المقيمين في تركيا متمركزة في هذه المنطقة، ما دمج الأسواق ببعضها البعض فبات
من الطبيعي رؤية الدكاكين والمحلات والمتاجر العربية والتركية متجاورة وأحيانا مختلطة.

البقلاوة التركية التي تتسيد المشهد في الأعياد والمناسبات، حاضرة من جهتها في محلات الحلويات، وهي بمختلف الأنواع
والأصناف، وتقدم إلى جانب الشاي للضيوف في البيوت.

كما أن محلات صنع الحلويات لم تكن مشمولة في الحظر إلى جانب المخابز، وفي العيد ستزين موائد المعيدين، حيث يصعب على كورونا منع فرحة عيد الفطر المبارك في البيوت، مع التذكير بإمكانية صنع البقلاوة منزليا.

الحلويات العربية

أما الحلويات العربية المفضلة والتي تنتشر في المحلات العربية والأفران، فهي أيضا المتعارف عليها في العالم العربي،
وخاصة منطقة بلاد الشام، التي ينتمي معظم المقيمين في تركيا إليها.

فحلوى المعمول بأنواعها المختلفة تتصدر المشهد، خاصة المحشي بالتمر، والمكسرات كالفستق الحلبي، والجوز، وجوز الهند.

واعتادت العائلات العربية صناعة الحلويات في المنازل، بعد شراء المواد الأولية من الطحين والمكسرات ومختلف أنواع المنكهات وماء الزهر، التي لرائحتها طعم العيد.

وإن لم تتوفر للبعض الفرصة في عمل هذه الحلويات المنزلية، فإن هناك كثير من المتاجر التي تلبي هذه الحاجات،
والتي كانت في السابق أملا للجاليات العربية، حيث نشطت في السنوات الأخيرة الحركة التجارية البينية.

شفاه باسمة

القاسم المشترك في الأسواق بإسطنبول، هي بسمة الشفاه التي لا تفارق محيا أحد، ولا تخفيها الكمامات التي ترتديها تلك الوجوه متحدية كورونا بأن العيد سيكون جميلا رغم ظروف الإغلاق المفروضة على العالم.

الأمل بمستقبل خال من الوباء، هو ما يدفع الأتراك والمقيمين، من أجل تجاوز هذه المحنة بأن تتسع البيوت لفرحة العيد، فالأمل والبسمة هما مفتاح النجاح التي تساعد الإنسان دائما على الفوز في مواجهة الصعوبات.

وهكذا يرسم مشهد حيوية الأسواق والانضباط من قبل الجميع صورة جميلة عن مستقبل مشرق في الانتصار على كورونا شعبيا على أن تتوافق هذه الجهود مع المساعي الحكومية لتجاوز الجائحة.

وحتى صباح الجمعة، أصاب “كورونا” أكثر من 5 ملايين و198 ألف شخص بالعالم، توفي منهم ما يزيد عن 334 ألفًا، وتعافى أكثر من مليوني و83 ألفًا، حسب موقع “Worldometer” المختص بإحصاء ضحايا الفيروس.

الأخبار ذات الصلة