fbpx

ماسبب ارتفاع سعر الخبز السوري في تركيا؟ و مادور حملات المقاطعة

شهدت مواقع التواصل حملات كبيرة من قبل السوريين ماسبب ارتفاع سعر الخبز السوري في تركيا؟ و مادور حملات المقاطعة التي تدعو إلى مقاطعة الخبز السوري لإجبار الأفران على إعادة ربطة الخبز إلى سعرها ووزنها القديم.

وفي تصريح خاص, قال مدير مبيعات مجموعة زينة للمواد العذائية “سليم أوسي” لـ “اقتصاد”: جميع المخابز

العاملة بإنتاج الخبز العربي تشتري الطحين والسكر وغيره من المواد الأولية من الشركات والمطاحن التركية

الخاصة، وليس من الحكومة، ولا يوجد أي دعم لها، حيث أن سبب رفع سعر ربطة الخبز يعود بالدرجة الأولى

والأخيرة إلى ارتفاع سعر المواد الأولية.. مثلاً: وصل سعر شوال الطحين المناسب للخبز السوري بوزن

خمسين كيلو غراماً إلى 112 ليرة تركية ومن المرجح أنه سيستمر بالارتفاع.

كما أبلغنا وكلاء المطاحن التي نتعامل معهم منذ سنوات، والذين لم نتمكن من الضغط عليهم لتخفيض السعر

وبذلك تكون التكاليف قد ارتفعت أساساً إذا تحدثنا عن الطحين فقط، إلا أن جميع المواد الأولية التي تدخل في

عملية الإنتاج ازداد سعرها أيضاً”.

وأضاف: “تأكيد الحكومة التركية على ضرورة استخراج أذونة عمل للموظفين السوريين العاملين ضمن الأفران

وإجبار أصحابها على تسجيل أولئك العمال في الضمان الإجتماعي (السيكورتا) زاد من التكاليف الشهرية أيضاً

بشكل كبير حيث تبلغ تكلفة تأمين العامل الواحد 950 ليرة تركية شهرياً،

في حين يتوجب وجود 23 عاملاً على أقل تقدير للقيام بعملية الإنتاج والذين تبلغ تكلفة تأمينهم لدى شركة

الضمان الإجتماعي بعد أن كانوا يعملون تحت الحماية المؤقتة 21850 ليرة تركية.

يجب على صاحب الفرن دفعها شهرياً على أقل تقدير، ويضاف إلى كل تلك التكاليف ارتفاع فواتير الكهرباء

والمياه والغاز في اسطنبول خصيصاً، في الآونة الأخيرة، بشكل كبير”.

وأشار “الأوسي” إلى أن المخابز السورية تضغط على نفسها منذ أشهر في محاولة عدم رفع السعر على

المستهلكين ولكن الخسائر  أصبحت كبيره و لا تطاق، حيث وصلت بعض المخابز لمرحلة الإفلاس.

وأنه على مدار عدة أشهر سابقة كان سعر الربطة يباع للمستهلك بأقل من سعر التكلفة خوفاً من الضغط

على المستهلك، وأملًا بانخفاض سعر المواد الأولية، إلا أن ذلك الإنخفاض لم يحدث لذلك كان لابد من رفع

السعر اضطرارياً قبل وقوع الكارثة، على حد وصفه.

غرفة الفرانين بأنقرة:

في ولاية “أنقرة” قررت غرفة الفرانين زيادة سعر الخبز مع بداية عام 2020 بنسبة تصل إلى 20 بالمئة،

حيث سيرتفع سعر قطعة الخبز البالغ وزنها 200 غرام من 1.25 ليرة إلى 1.50 ليرة تركية، وبذلك سيصل

سعر الكيلو غرام الواحد من الخبز التركي إلى 7.5 ليرة تركية، أما سعر الكيلو غرام الواحد من الخبز السوري

وصل لدى المحلات بعد الإرتفاع إلى 6 ليرات تركية واصلاً إلى يد المستهلك، وبذلك فإن سعر الخبز السوري

مايزال أقل من سعر الخبز التركي, مع الإشارة إلى أن التكاليف عند المخابز السورية أعلى من التكاليف

عند نظيرتها التركية، لقيام الأولى بإيصال منتجاتها لنقاط البيع ومحلات السوبر ماركت في أنحاء إسطنبول.

ورغم المنشورات الكثيرة التي دعت إلى مقاطعة الخبز السوري بعد ارتفاع سعره إلا أن العدد الأكبر من السوريين

لا يزالون حتى اليوم يعتمدون على الخبز السوري، في حين لجأ قسم قليل إلى القيام بصناعة الخبز منزليّاً

حسب تعليقاتهم على “فيسبوك”.

سليم أوسي قال: “نحن لا نتمنى الدعوة إلى هكذا حملات إلا أن للمستهلك الحرية بعمل ما يراه مناسباً.

نحن نحاول توضيح أسباب رفع السعر للمستهلك وأننا اضطررنا لذلك لأن أذية كبيرة وقعت علينا، والخيار له.

أما عن التأثير، فلا يوجد لدينا أي تصور في حال ستؤثر الحملات على حركة البيع أم لا”.

وحول السبب بانخفاض وزن ربطة الخبز أوضح “أوسي” أنه لم يكن هناك تغيير في وزن ربطة الخبز فقد كانت

الربطة سابقاً تزن 500 غ ولا تزال حتى اليوم بنفس الوزن، إلا أن بعض الأفران وبهدف جذب المستهلك نحو

بضاعتها, قامت بطرح كميات ضئيلة وبشكل متقطع بوزن 600 غ.

ويعتبر الخبز السوري مادة أساسية لا يمكن الإستغناء عنها, إلا أن ارتفاع سعره يعتبر مشكلة بالنسبة للعديد

من السوريين خاصة لأصحاب الدخل المحدود ممن يملكون عائلات كبيرة.

حيث يبلغ عدد الأفران السورية في اسطنبول وحدها 20 فرنا, وتتراوح كمية انتاج الفرن الواحد بين 9 إلى 12 ألف ربطة خبز يوميا.

Share Turk

منصة اخبارية
Follow Me:

Related Posts

Leave a Reply