fbpx

“برشلونة” يحقق انتصار اً مقنعاً بأربعة أهداف في شباك مضيفه “فياريال”

حقق”برشلونة” انتصار اً مقنعاً بأربعة أهداف في شباك مضيفه “فياريال”، في المباراة التي جمعت الفريقين يوم الأحد على ملعب لا سيراميكا، ضمن فعاليات الجولة 34 من “الدوري الإسباني“.

 أبرز النقاط الفنية من المباراة

قدم برشلونة مباراة كبيرة، بل كبيرة جداً، وذلك رغم الحالة المعنوية السيئة التي يعيشها الفريق سواء بسبب ابتعاد
ريال مدريد بصدارة الدوري الإسباني، أو برغبة ليونيل ميسي في الرحيل عن الكامب نو.

ولم يترك برشلونة مساحات شاسعة بين خطوطه، وما ساهم في ذلك هو عودة ثلاثي الهجوم بعض الشيء للخلف،

وتثبيت أرتورو فيدال بالقرب من نيلسون سيميدو، مع تواجد سيرجي روبيرتو في خط الوسط كلاعب حر.

حاول فياريال الاعتماد على دفاع متأخر، ولكنه فشل في تطبيقه بالشكل المثالي،

"برشلونة" يحقق انتصاراً مقنعاً

 

والسبب أن رباعي دفاع الغواصات الصفراء لا يمتلكون التركيز العالي لتطبيق هذا النوع من الدفاع،

لذا شاهدنا في الشوط الأول أكثر من مرة أن تبادل المراكز بين عناصر برشلونة يتسبب في ثغرات كثيرة بدفاع أصحاب الأرض.

ربما أفضل ما قام به كيكي سيتيين منذ قدومه إلى برشلونة، هو أنه أشرك أنطوان جريزمان في مركزه الأصلي،

من خلال وضعه كمهاجم ثانٍ بجانب لويس سواريز، مع تواجد ليونيل ميسي خلفهما.

ففي مباراة اليوم، كان ميسي وجريزمان وسواريز ينتظرون الكرة في الثلث الهجومي عوض العودة للخلف والبحث عنها،

ولحسن الحظ فإن الفريق كان قادراً اليوم على إمدادهم بالكرات، ما جعلهم قادرين على صنع الفارق عبر الحلول الفردية

والثنائيات التي تتشكل بينهم.

"برشلونة" يحقق انتصاراً

ولكن العيب في هذا التكتيك، هو أنه عندما يصعد الفريق بالكرة لنصف ملعب المنافس،

يتسبب تمركز ميسي وجريزمان وسواريز بعمق الملعب، في تفريغ الأطراف،

وبالتالي السماح للمنافس بالتكتل في عمق ملعبه، نظراً لافتقاد البارسا للاعب جناح يُوسع نطاق اللعب عرضياً.

وبهذه الطريقة، وأمام منافس يخلق مصاعب أكبر في بناء اللعب، فإن البارسا سيُعاني للوصول للثلث الأخير من الملعب،

أما ضد فريق يمتلك أطرافاً أكثر سرعة ومهارة فسيكون دفاع العملاق الكتالوني مهدداً باستمرار.

ميسي

ميسي

وبالفريق الذي يملكه كيكي سيتيين، لا أعتقد أن ما اختبره أمام فياريال اليوم، قابل للتطبيق في مباريات أكثر صعوبة،

وتحديداً في الأدوار المتقدمة من دوري أبطال أوروبا.

ليس خفياً على أحد، أن كيكي سيتيين تعامل اليوم مع التغييرات بطريقة رائعة،

حيث أخرج لويس سواريز ونيلسون سيميدو وأقحم إيفان راكيتيتش وريكي بوج، وهو ما أعطى الفريق سرعة وقوة دفاعية،

وفي نفس الوقت حافظ المدرب على الشكل الخططي.

وبعد تلك التغييرات، لعب ميسي كمهاجم صريح، فيما دخل بوج كرقم 10، وخلفه 3 لاعبين،

بينما عاد روبيرتو ليشغل مركز “الباك رايت”.

وأنهى برشلونة المباراة، بوجود أنسو فاتي في مركز الجناح الأيسر، بينما لعب راكيتيتش وفيدال وبوج في خط الوسط،

مع تواجد مارتن بريثويت في الجهة اليمنى من خط الهجوم.

انضم إلى قناة التلغرام عبر الرابط التالي ليصلك كل جديد: https://t.me/shareturk

يمكنكم أيضاً قراءة:

ليونيل ميسي ينهي مفاوضاته معبرشلونة 

share turk

منصة اخبارية
Follow Me:

الأخبار ذات الصلة