fbpx

أنقرة: ماكرون يهاجم تركيا بعدما أحبطت مخططاته الخبيثة

أكدت وزارة الخارجية التركية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “يهاجم تركيا بحرقة بعدما أحبطت كافة مخططاته الخبيثة وأفسدت ألاعيبه في السياسة الخارجية”.

وأوضحت الوزارة في بيان، الخميس، أن تصريحات ماكرون الأخيرة بحق تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، “تعد مظهرا من مظاهر عجزه ويأسه”.

وأضاف البيان أن ماكرون “أدلى مجددا بتصريحات متعجرفة، وحاول إعطاء درس لتركيا، بطريقة تعبر عن نزعاته الإستعمارية القديمة”.

وأشار أن “الرئيس الفرنسي بمواقفه الفردية والقومية يشجع على التوتر ويلقي بمصالح الاتحاد الأوروبي إلى الهاوية”.

ولفت إلى أن الرئيس أردوغان يحظى بتأييد شعبي أكثر من أي زعيم في دول الاتحاد الأوروبي، وأنه يستمد قوته من الشعب التركي.

انضم إلى قناة التلغرام” شيرترك” عبر الرابط التالي ليصلك كل جديد: https://t.me/shareturk

وتابع البيان: “على فرنسا أن تؤيد الحوار والتفاهم بدل أن تلعب دور محامي الدفاع عن اليونان وإدارة قبرص الجنوبية اللتين تقدمان على خطوات أحادية الجانب وتضعان الاتحاد الاوروبي رهينة مصالحهما”.

وأردف البيان: “ليس لفرنسا حدود مع شرق المتوسط ​​ولا تزال تتصرف بمفهوم استعماري في المنطقة، وهي تناقض نفسها عندما تنتقد السياسة الخارجية التركية المبنية على أساس التعاون والمصداقية والشراكة”.

يذكر أن الرئيس الفرنسي قال في تصريح صحفي: “نحن الأوروبيون علينا أن نكون صريحين وصارمين تجاه حكومة الرئيس أردوغان وليس تجاه الشعب التركي”.

إقرأ أيضاً:

اليونان تدعو الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات “مجدية” على تركيا

قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يفرض عقوبات “مجدية” على تركيا إذا لم تسحب قطعها البحرية من المناطق المتنازع عليها شرق المتوسط.

وأضاف ميتسوتاكيس في مقال رأي نشرته صحف لندن تايمز وفرانكفورتر ألجماينه تسايتونج الألمانية ولو موند الفرنسية اليوم الخميس أننا :

“نحتاج فعلا إلى الحوار لكن ليس تحت التهديد. ما يهدد أمن واستقرار اليونان يهدد رخاء وسلامة جميع الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي”.

واليونان وتركيا على خلاف بشأن الحدود البحرية في المنطقة. وأرسلت أنقرة سفينة مسح إلى منطقة يقول كل من البلدين إنها تابعة له.

ومن المتوقع أن يحدد زعماء التكتل الأوروبي هذا الشهر ردهم على تركيا. وكتب رئيس الوزراء اليوناني أنه إذا لم تسحب تركيا قطعها البحرية فإنه ينبغي فرض “عقوبات مجدية” عليها، مضيفا أنه “إذا كانت أوروبا تريد ممارسة سلطة سياسية جغرافية حقيقية، فينبغي ألا تسترضي تركيا العدائية”.

وتابع قائلا إنه لا يزال أمام تركيا وقت لتفادي العقوبات و”التراجع خطوة للوراء”.

وأضاف أن “عليهم التراجع والعودة إلى الطاولة واستئناف العمل من النقطة التي غادروا عندها، عندما تركوا المحادثات الاستكشافية في العام 2016، وإن لم نستطع أن نتفق، فعلينا السعي إلى حل في لاهاي”، في إشارة إلى المحكمة الدولية التي تنظر في النزاعات بشأن السيادة.

share turk

منصة اخبارية
Follow Me:

الأخبار ذات الصلة