fbpx

أردوغان: الفتح في حضارتنا لا يعني الاحتلال والنهب والهدف فتح القلوب

قال الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان إن “الفتح في حضارتنا لا يعني الاحتلال والنهب”، لافتا إلى أن الهدف الأساسي هو “فتح القلوب” على حد تعبيره.

اردوغان

 

وأضاف: “فكما نقول دائما، الهدف الرئيسي هو فتح القلوب.. لم يتصرف أجدادنا أبدا بعقلية إمبريالية في أي وقت من التاريخ.. أجدادنا عمروا كافة المدن التي فتحناها.. التاريخ شاهد على الكفاح الكبير الذي خاضته أمتنا من أجل توفير الأمن والازدهار والتسامح والرفاهية في جميع المدن التي فتحناها..”

وألقت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية في تقرير منفصل أن “معركة ملاذكرد كانت بين السلاجقة والبيزنطيين في 26 أغسطس/ آب 1071،  حيث تمكن فيها السلطان السلجوقي ألب أرسلان، من هزيمة الجيش البيزنطي بقيادة الإمبراطور رومانوس الرابع ديوجينيس”، لافتة إلى أن “انتصار السلاجقة بقيادة ألب أرسلان في هذه المعركة، فتح الطريق أمام الأتراك للتقدم في آسيا الصغرى، التي باتت تعرف حالياً باسم تركيا، وشكل منعطفا تاريخيًّا في المنطقة”.

انضم إلى قناة التلغرام” شيرترك” عبر الرابط التالي ليصلك كل جديد: https://t.me/shareturk

يمكنكم ايضاً قراءة:

هل سوف يؤثر الاتفاق الإيراني الصيني على تركيا

يرى الباحث في الشؤون الدولية، علي حسين باكير، أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين إيران والصين في عدة مجالات
أبرزها الدفاع والأمن، إذا تم توقيعها فسوف تشكل تحديات لمصالح تركيا الحيوية وتخل بالتوازن مع إيران.

ويوضح باكير في مقال نشره موقع قناة  TRT الدولية أن تركيا وإيران خصمان إقليميان لهما أجندات ورؤى ومصالح متناقضة.
سوريا هي أبرز مثال على التنافس بين البلدين، إذ  اختارت أنقرة دعم الشعب السوري فيحين اختارت طهران دعم نظام بشار الأسد.

وفي العراق، تمنع طهران المزيد من التعاون الاقتصادي والأمني ​​بين تركيا والعراق وتمنع مصالح أنقرة الاقتصادية والأمنية
من تجاوز شمال العراق.

وفيما يتعلق بالخليج، فعلى الرغم من أن الحصار الذي تقوده السعودية على قطر في عام 2017 أجبر الدوحة وأنقرة
على الاقتراب من إيران، فإن طهران ليست راضية عن الوجود العسكري التركي في الخليج.

وفي ليبيا، كانت هناك أدلة متزايدة على دعم إيران لحليفيها الأسد وروسيا اللذين يدعمان أمير الحرب خليفة حفتر

ضد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة والمدعومة من تركيا.

Share Turk

منصة اخبارية
Follow Me:

Related Posts